[باب مدح العيال]
قال بعض السلف: استكثروا من العيال، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون.
ويقال: من لا عيال له، لا مروءة له.
وقال طلحة الطلحات «١» : لا تمتنعوا من اتخاذ العيال، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون، واعلموا أن أرزاقهم على الله، ومرافقهم لكم.
وكان يقال: الكلب ومن لا عيال له بمنزلة.
وكان جعفر بن سليمان يقول: المروءة في سعة الحال وكثرة العيال.
وشكا رجل إلى بعض العلماء كثرة عياله فقال له: من كان من عيالك رزقه على غير الله فحوله إليّ.
ومما يستحسن في ذلك لأبي العتاهية:
الخلق كلهم عيا ... ل الله تحت ظلاله
وأحبهم طرا إليه ... أبرّهم لعياله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.