استدل ابن القيم رحمه الله تعالى لهذا القول بالسنة والقياس على ما يلي:
١- حديث أنس رضي الله عنه (١) :
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (٢) :
(في الصحيحين (٣) من حديث أنس رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه علىّ، ولم يسأله، قال: وحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه رجلُ (٤) فقال: يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه عليّ، قال: ولم يسأل عنه، قال: أليس قد صليت معنا قال: نعم قال: فإن الله عزّ وجلّ قد غفر لك ذنبك) . وذكره أيضاً من حديث أبي إمامة (٥) رضي الله عنه نحوه عند النسائي (٦) وقد رواه أيضاً: مسلم (٧) . وأبو داود (٨) .
(١) هو: أنس بن مالك بن النضر الأنصار الخزرجي رضي الله عنه توفي سنة ٩٢ هـ. (انظر: الإصابة ١/٨٤- ٢٨٥ والتقريب ١/٨٤) . (٢) انظر: أعلام الموقعين ٢/٧٨- ٧٩. (٣) انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري ١٢/١٢٣. وصحيح مسلم مع شرح النووي ١٧/ ٨١. وانظر: نيل الأوطار ٧/ ١٠٦- ١٠٧. (٤) قال الحافظ بن حجر في فتح الباري ١٢/١٣٤: لم أقف على اسمه. (٥) انظر: أعلام الموقعين ٣/ ٢١- ٢٢. وأبو إمامة: هو صدى بن عجلان الباهلي رضي الله عنه توفي سنة ٨٦ هـ. (انظر: الإصابة ٢/ ١٧٥) . (٦) انظر: نيل الأوطار ٧/ ١٠٦. (٧) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ١٧/ ٨١- ٨٢. (٨) انظر: سنن أبي داود باختصار المنذري ٦/٢١٨