[١٥٨٣]- ١٥٨٤- من بيتين بدون عزو في البديع: ٣٠ وروايته: وإذ هويت ... فاخضع لإلفك كائنا من كانا وفي محاضرات الأدباء ٢: ٤٢ ما يشبه البيت على أن صدره مختلف تماما في صياغته. [١٥٨٥]- هو في البديع: ٣٠ بدون عزو، وعجزه: فاخضع إذا يوما علقت حبيبا وإذا صحت رواية البديع فمعنى هذا أنه من قصيدة أخرى، على أن في محاضرات الأدباء ٢: ٤٢ ما يومئ إلى أنه من القصيدة نفسها وإن اختلفت روايته. [١٥٨٦]- ديوانه: ٤١ وصدره: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا وقد كتب الناسخ الصدر أمام المثل.