[باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال]
يقرأون قوله عزّ وجلّ:
[١٤٦٨]- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
. إذا رأوا فسادا وهرجا.
وقوله عزّ وجلّ:
[١٤٦٩]- فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
. لمن «١» يظهر بزيّه ملكه.
وفيمن يؤيس مما يريد:
[١٤٧٠]- وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ.
وفيمن يراد به المكث:
[١٤٧١]- إِنَّكُمْ ماكِثُونَ.
وفيمن منع من مراده:
[١٤٧٢]- وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً.
[١٤٦٨]- الروم: ٤١.[١٤٦٩]- القصص: ٧٩.[١٤٧٠]- سبأ: ٥٤.[١٤٧١]- الزخرف: ٧٧.[١٤٧٢]- الأحزاب: ٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.