ويقولون في المليح والمليحة:
١٥٣٨- ما هي إلّا في قالب الحسن.
وللقبيحة:
١٥٣٩- ما هي إلّا غول.
ويقولون للشيء يرونه في غير مكانه، ويستريبون به:
[١٥٤٠]- ريّة في بريّة ما هذا إلّا لبليّة.
ويقولون في الفاسق النكد في كلّ أحواله:
[١٥٤١]-[٤٧ ظ] فلان كالزنجيّ إن جاع سرق، وإن شبع فسق.
وفي قريب منه:
١٥٤٢- هو لا خلّ ولا خمر.
ويقولون في الرجل يبرق ويرعد، وهو خائف مدّع «١» .:
١٥٤٣- فلان يطبّل.
[١٥٤٤]- وفلان يضرب الطبل تحت الكساء.
[١٥٤٠]- الريّة- من الريّ، وهو السّقي.[١٥٤١]- المجمع ٢: ١٧٣ «شبع زنى» وفسّره بما يكاد يكون تفسير الخوارزمي بألفاظه.[١٥٤٤]- ينظر: ١٠٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.