١٢٩٥- وكأنّه عامل البندنيجين. وذلك لكثرة أجلابها، وثقل خراجها من بين طساسيج الشام «١» .
وتقول للرجل العابس:
[١٢٩٦]- كأنّ وجهه مغسول بمرقة زيت.
وللرجل السّريع:
[١٢٩٧]- كأنّه سهم زالق.
وتقول:
[١٢٩٨]- كأنّه خليفة الخضر.
[١٢٩٤]- ينظر: ٦٤٠. [١٢٩٦]- في المجمع ٢: ١٧٢ « ... بمرقة الذئب» ، وهو تحريف، لأن الذئب لا تكون منه مرقة، ولأنهم إنما نصّوا على الزيت لما ينتاب عضلات الوجه من تشنّج تضايقا من لزوجته. [١٢٩٧]- ينظر المجمع ٢: ١٧٢. [١٢٩٨]- ينظر: ٣٨٣.