والبدر تعظم فى الأبصار صورته … ظنّا ويصغر فى الأفهام عن زحل
ما ضرّ شعرى أنّى ما سبقت إلى … (أجاب دمعى وما الدّاعى سوى طلل (٧))
فإنّ (٨) مدحى لسيف الدّين تاه به … زهوا على مدح سيف الدّولة البطل
(١) فى الأصول: «أفدى» بالدال، واخترنا رواية الخريدة. (٢) ورد فى الخريدة قبل هذا البيت: وكيف أخلع ثوب الذل حيث كفيل … الحر بالعز وخد الأينق الذلل (٣) فى الأصول: «نفس وقد»، واخترنا رواية الخريدة. (٤) فى الخريدة: «قد قتلت». (٥) فى ط: «ولا ملل» وهو تحريف. (٦) ورد فى الخريدة قبل هذا البيت: إن يرو ماء الصبا عودى فقد عجمت … منى طروق الليالى عود مكتهل تجاوزت بى مدى الأشياخ تجربتى … قدما وما جاوزت بى سن مقتبل (٧) يقصد أبا الطيب المتنبى، وهذا الشطر صدر بيت له، عجزه: «دعا فلباه قبل الركب والإبل» والبيت مطلع قصيدة للمتنبى، انظر الديوان بشرح العكبرى ٣/ ٧٤. (٨) كذا فى س والخريدة، وفى بقية الأصول «وإن».