وقال صلى الله عليه وسلم:«من جاء ني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان عليّ حقا أن أكون له شفيعا يوم القيامة»(١).
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زارني ميتا فكأنما زارني حيّا، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة، وما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني [فليس له عذر»(٢).
وعن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يزرني فقد جفاني»(٣).] (٤)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زارني في المدينة محتسبا كان في جواري وكنت له شفيعا يوم القيامة»(٥).
ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من زارني وزار قبر إبراهيم في عام واحد
(١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ٢٩١ عن ابن عمر، ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٧ عن ابن عمر، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢١٧، والهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٥ وعزاه للطبراني في الأوسط والكبير عن ابن عمر، السمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٠ عن ابن عمر. (٢) أخرجه الدارقطني في السنن ٢/ ٢٧٨ عن ابن عمر، وذكره عياض في الشفا ٢/ ٦٨ عن أنس، ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٧ عن أنس، السمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٦ عن أنس، العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٤٧ وعزاه للطبراني وأبي شيخ وابن عساكر، المتقي في الكنز برقم (١٢٣٧٣) وعزاه السيوطي للبيهقي بالشعب عن رجل من آل الخطاب. (٣) أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٩٧ عن علي، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٧ عن علي، السيوطي في الدر المنثور ١/ ٥٦٩ وعزاه للطبراني في العلل عن ابن عمر، العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٨٤ وعزاه للدار قطني في العلل عن ابن عمر وابن حبان في الضعفاء. (٤) سقط من الأصل والاضافة من (ط). (٥) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٤٥ عن أنس، السهمي في تاريخ جرجان ص ٢٢٠ عن أنس، وذكره عياض في الشفا ٢/ ٦٨ عن أنس، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٢ عن أنس، السيوطي في الدر المنثور ١/ ٥٦٩ وعزاه للطبراني عن ابن عمر، المتقي في الكنز برقم (١٢٣٧٣) وعزاه السيوطي للبيهقي في الشعب عن رجل من آل الخطاب.