نسبَ الدكتور القول بالخروجَ إلى أئمَّة المذاهب الأربعة (١)، وقد تقدَّم بيانُ أنَّ أبا حنيفة رجعَ عن هذا، وأنَّ نسبة هذا القول لبقية الأئمة الأربعة لا تصحُّ (٢).
الاستدراك العشرون:
نسبَ الدكتور الخروجَ إلى الإمام أحمد بن نصر الخزاعي فقال:«وممن طبَّق الخروجَ فعلًا على السُّلطان المبتدع الواثقِ بالله القائلِ بخلق القرآن = أحمدُ بن نصر الخزاعي»(٣)، وتقدَّم خطأُ نسبةِ الخروجِ إلى الإمام أحمد بن نصر الخزاعي -رحمه الله- (٤).
(١) (ص: ٥٣٤). (٢) تقدم (ص: ١٦٥). (٣) (ص: ٥٤٠). (٤) تقدم (ص: ٢٠٣).