وأي يدٍ قراعك بعدما ... رأينا يد الجبار عنك تقارع - وهذه المعاني كلها متداولة، وألفاظها متناقلة، وإن كان قد تشبث بها معان أخر، فهي أشهر من أن تذكر، منها قول المتنبي:
فقد مل ضوء الصبح مما تغيره ... ومل سواد الليل مما تزاحمه
ومل القنا مما تدق صدوره ... ومل حديد الهند مما تلاطمه وقال عبادة فيه من أخرى:
صلى عليك الله يا ابن رسوله ... ووليه المختص بعد خليله ومنها:
وله من السعد المتاح معدل ... يغني أخا التنجيم عن تعديله وهذا كقول المتنبي:
يقر له بالفضل من لا يوده ... ويقضي له بالسعد من لا ينجم