مزج المدام بريقه لما سقى ... فسكرت من فمه ومن إبريقه وختم الرقعة بقصيدة هنأه فيها بخروجه من الأسر، منها قوله:
ولما أقال الله عثرتك التي ... قضى الله فيها بالنجاة وقدرا
تهللت الدنيا وأشرق نورها ... وأقبل سعد كان بالأمس أدبرا وسينخرط في سلك أخبار ابن عباد خبر إساره، وكيف خرج بدره من سراره، إن شاء الله.
@ما أخرجته من قصائد في المدح، وما يتشبث به
@من الأوصاف
له من قصيدة في علي بن حمود، أولها:
راحت تذكر بالنسيم الراحا ... وطفاء تكسر للجنوح جناحا
أخفى مسالكها الظلام فأوقدت ... من برقها كي تهتدي مصباحا
وكأن صوت الرعد خلف سحابها ... حاد إذا ونت السحائب صاحا
جادت على التلعات فاكتست الربى ... حللاً أقام لها الربيع وشاحا
روض يحاكي الفاطمي شمائلاً ... طيباً ومزن قد حكاه سماحا
أعلي إن تعل الملوك فإنهم ... بهم جعلت أغرها الوضاحا
لما طلعت لها بكل ثنية ... أنسيتها المنصور والسفاحا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.