أأنفقض فيك المدح من بعد قوةٍ ... فلا قتدي إلا بناقضة الغزل -
هي النعل زلت بي فهل أنت مكذب ... لقيل الأعادي إنها زلة الحسل
ألا إن ظني بين فعليك واقف ... وقوف الهوى بين القطيعة والوصل
وإلا جنيت الأنس من وحشة النوى ... وهول السرى بين المطية والرحل
سيعنى بما ضيعت مني حافظ ... ويلفى لما أرخصت من خطري مغلي
وأين جواب منك ترضى به العلا ... إذا سألتني عنك ألسنة الحفل - ومعنى هذا البيت الأخير كقول الآخر:
فاختر لنفسك ما أقول فإنني ... لابد أخبرهم وإن لم أسال وقوله: " ثوى صافناً في مربط الهون " كقول المتنبي:
وإن تكن محكمات الشكل تمنعني ... ظهور جريٍ فلي فيهن تصهال قال القسطلي:
وذو غرة معروفة السبق في المدى ... وقد قرح التحجيل من ألم الشكل وقوله: " ويغنى عن المدح اكتفاء بسروه " البيت، معنى متداول وينظر إليه قول القائل:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.