ثم اتفقنا على رأي رضيت به والرفع من صفتي والخفض (٦) من صفته
وقال ابن رشيق، وهو من أملح ما له (٧) :
أومى بتسليمة اختلاس والناس في حومة الوداع
أحلى وإن لم تكن سماعاً من نغم الزمر والسماع
وافتر عن مبسمٍ شنيبٍ تختمه دارة الرباع
(١) زهر الآداب: ٣٧٩ والحديث فيه عن المؤنث لقوله قبله: فديت زائرة في العيد واصلة ... والهجر في غفلة من ذلك الخبر (٢) نسبت الأبيات في زهر الآداب: ٧٢٠ لأبي الفتح البستي. (٣)