كأن الذي بي ليس يشفي غليله سوى أن يرى الروحان يمتزجان
قال أبو عبد الله: وناولته يوماً تفاحةً فقال (٣) :
وتفاحة من كف ظبيٍ أخذتها جناها من الغصن الذي مثل قده
لها لمس ردفيه وطيب نسيمه وطعم ثناياه وحمرة خده
قال أبو عبد الله، وأخبرني أبو علي قال: وعدني يوم عيدٍ بالكون عندي، فصليت وارتقبت مجيئه، فإذا بالسماء قد أرعدت وأبرقت فكتبت إليه والغيث منهمل (٤) :
تجهم العيد وانهلت مدامعه وكنت أعهد منه البشر والضحكا
كأنما جاء يطوي الأرض من بعدٍ شوقاً إليك فلما لم يجدك بكى
قال أبو عبد الله، قال أبو علي (٥) : كنت [أوصي] غلاماً وضيئاً كان يختلف إليّ وأحذره من كثرة التخليط، فخرج يوماً في جماعة من أصحابه فأوقع به، فأخبرت بذلك فقلت: