أصبحت فيها مهاناً في أزقتها (١) كأنني مصحف في بيت زنديق
وقال:
جرد عزيمة ماضي الهم معتزم ودون نيل الذي تبغيه لا تنم
ولا يصدنك عنها خوف حادثةٍ فإنما المر رهن الموت والسقم
ما قدر الله آت كنت في سفر أو في مقرك بين الأهل والحشم
إن يكن ما بك هزل فالذي بني منك جد
جملة تغني عن النف - سير: ما لي عنك بد
إن ترد الوصل فهذا أنا وإن ترد هجري لك الأمر
ما أنا محتاج ولا وامق فواحد وصلك والهجر
لما نشرن على عمدٍ ذوائبها يكاد منها فتيت المسك ينتشر (٢)
تقول يا عمتا كفي ذوائبه ويحي ضنيت وأخفى جيدي الشعر
مثل الأساود قد أعيا مواشطها فيه تضل مداريها وتنكسر
تدعو على شعرها لما أضر بها يا ليته كان [فيه] الجعد والقصر
رحلت وخليت الفؤاد لديكم رهيناً وإن لم تخل منه الأضالع
فإن أنتم ضيعتموه أسأتم وما الحق إلا أن تصان الودائع
(١) ترتيب المدارك. مضاعاً بين أظهرهم.(٢) ص: يتنشق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute