سأنفق ريعان الشبيبة آنفا على طلب العلياء أو طلب الأجر
أليس من الخسران أن لياليا تمر بلا نفع وتحسب من عمري
وإنا لفي الدنيا كواكب لجة نظن قعودا والزمان بنا يجري
وقال (١) :
حمدت إلهي إذ بليت بحبها وبي حول يغني عن النظر الشزر
نظرت إليها والرقيب يخالني نظرت إليه فاسترحت من العذر
وقال:
لا تترك الحزم في شيء تحاذره فإن سلمت فما في الحزم من باس
العجز ذل وما بالحزم من ضرر وأحزم الحزم سوء الظن بالناس
لست وإن كنت معنى به مشتكيا منه أذى حبه
بل راضيا ما كان منه وإن حملت في الحب على صعبه
مر الهوى أطيب من عذبه وجدبه أنعم من خصبه
ما صدق الحب امرؤ لم تبت نيرانه تضرم في قلبه
يستعذب التعذيب فيه وإن آل به ذاك إلى نحبه
لا باغيا منه نوالا ولا يشكو الذي يلقاه من كربه
الله يعلم أني يوم بينهم ندمت إذ ودعتني غاية الندم
(١) انظر حاشية ٢: في ابن خلكان: ٢٢١ ونسبها ابن خلكان نفسه في ٤: ٣٨١ لأبي حفص الشطرنجي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute