رصدت في فلك الأشواق بدر هوىً ... له رقيب ثقيل مثل كيوان
فابعث إليّ براحٍ مثل ريقته ... فمثلها كان يسقى عند رضوان ويا بعد ما بين هذا وبين [قول] بعض أهل عصرنا، وهو أبو حاتم الحجاري يستهدي أيضاً مشروباً من الحكيم أبي الأصبغ البلنسي بقرطبة:
يا من سقاني الكؤوس سائغةً ... وكأس أخلاقه غدا أسوغ
ساعدني للمبيت ذو هيف ... وذو لسان مستعذب ألثغ
أبلغت في وصفه [على] سني ... لكن رأيت السكوت بي أبلغ
وقلت والسر لا أبوح به ... من حق هذا الحديث أن يمضغ
ما [إن] ترى ساعة الخلو به ... وقد بداني الشيطان أن ينزغ