على كل طاوٍ تحت طاو كأنما ... من الدم يسقى أو من اللحم يطعم
لها تحتهم زي الفوارس فوقها ... فكل حصان دارع متلثم
وما ذاك بخلاً بالنفوس على القنا ... ولكن صدم الشر بالشر أحزم فآدني والله بما قرع به سمعي، وقلت له: أي ماء لو كان من جمامك، واستهلت به عيون غمامك! ثم استقدمت فأنشدته: