وريعت حذاراً على طفلها ... فناديت: يا هذه لا تراعي!
فولت وللمسك من ذيلها ... على الأرض خط كظهر الشجاع فلما سمع هذا البيت قام يرقص به ويردده، ثم أفاق، ثم قال: هذا والله شيء لم نلهمه نحن؛ ثم استدناني فدنوت منه فقبل بين عيني، وقال: اذهب فإنك مجاز على بظر أم الكاره.
فانصرفنا عنه وانحدرنا من الجبل، فقال لي زهير: ومن تريد بعد