عن ذكري لمدلجيهم فتاهوا ... من حديثي في عرض أمر عجاب
همة في السماء تسحب ذيلاً ... من ذيول العلا وجد كابي
ولو أن الدنيا كريمة نجرٍ ... لم تكن طعمة لفرس الكلاب
جيفة أنتنت فطار إليها ... من بني دهرها فراخ الذباب ومنها يفخر:
من شهيد في سرها ثم من أش ... جع في السر من لباب اللباب
خطباء الأنام إن عن خطب ... وأعاريب في متون عراب حتى أكلمتها، فكأنما غشى وجه أبي الطبع قطعة من الليل، وكر راجعاً إلى ناورده دون أن يسلم. فصاح به زهير: أأجزته - قال: أجزته، لا بورك فيك من زائر، ولا في صاحبك أبي عامر.
[فضرب زهير الأدهم بالسوط، فسار بنا في قنته] ، وسرنا