وقد نشرت من ذي القروح وخاله ... وعمرو بن كلثوم عظاماً بواليا
وقيل لهم من ذا لها (٣) فتخيروا ... أخيراً يبذ القائلين الأواليا
فإن نسقوا على الولاء ولم يكن ... بذلك فاجعل منه ظلك عاريا
وعز على العلياء أن يلقى العصا ... مقيماً بحيث البدر (٤) ألقى المراسيا
ومن قام رأي ابن المظفر بينه ... وبين الليالي نام (٥) عنهن لاهيا ضجر أبو محمد من سكنى وطنه يابرة، وهو يكرر هذا في شعره، كقوله فيه في قصيدة أخرى:
(١) د: بهمة. (٢) هذه مواطن في بلاد العرب، والحمى والمطالي قد جمعها الشاعر في قوله: ألا حي ليلى والحمى والمطاليا ... (٣) ط د: فتحيروا. (٤) ط د: البدو. (٥) س د: قام.