لنطفئ (٣) نارا أضرمت في نفوسنا ... (٥) فمثلي (٤) لا يقلى ومثلك لا يقلي
ألست الذي أصفاك قدما وداده ... وألقى إليك الأمر في الكثر والقل
وصيرك الذخر الغبيط لدهره ... ومن لي ذخرا غيرك اليوم لا من لي
وقد كنت تشكيني إذا جئت شاكيا ... (٦) فقل لي لمن أشكو صنيعك بي قل لي نفثت - أيدك الله - نفثة مصدور انتهى الجفاء به (٧) منتهاه، وبلغ به أقصى مداه، فإن ظهر زلل ففضلك في ستره على المعهود منك قديم الزمان، لا على المنفصل عنك الآن، والله يقلب القلوب، ويصلح العيوب، ويبلغنا الأمل والمرغوب.
وقد ذكر ابن حيان بعض ما كان شجر بين المتوكل وأخيه في ذلك الأوان
(١) الفوات: ولم أسخ للعافين. (٢) م س: تلمح. (٣) م س: لتطفئ. (٤) ط د: فمثلك. (٥) م س: يغلى ... يغلي. (٦) انفردت م س بإيراد هذا البيت. (٧) م س: به الجفاء.