للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لا تبدين لي التكلف في الهوى (١) ... فضح التطبع شيمة المطبوع ولكن أبا بكر استولى على الأمد، ونفث بالسحر في العقد، بقوله: " رجوع العير للوتد ".

وله من قصيدة:

لم أنس إذ ودعته وقد التقت ... مني هنالك بالبكا عينان

يرنو بنرجسةٍ إليّ وربما ... قرع الأقاح بياسمين بنان وهذا كقول الآخر (٢) ، ولكن أبا بكر نقص عنه (٣) :

وأسبلت (٤) لؤلؤاً من نرجسٍ فسقت ... ورداً وعضت على العناب بالبرد وقال من أخرى (٥) :

وقالوا ألا تبكي وتلك مطيهم ... على السهب يحملن الأوانس (٦) كالدمى

لئن (٧) نفدت مني الدموع تغامزوا ... وقالوا: سلا أو لم يكن قبل مغرما

فهلا أقاموا كالبكاء تنهدي ... إذا ما بكى القمري قالوا ترنما


(١) الديوان: هيهات لا تتكلفن لي الهوى.
(٢) هو الواواء الدمشقي، ديوانه: ٨٤.
(٣) ط: تقصر منه.
(٤) الديوان: وأمطرت.
(٥) منها ثلاثة أبيات في كل من القلائد والخريدة وبيتان في الرايات: ٤٩ (غ) وبيت واحد في المغرب.
(٦) القلائد: الخرائد.
(٧) ط م د س والقلائد: بعدت، الرايات: أإن بعدت.

<<  <  ج: ص:  >  >>