وهذا يشبه قول أبي الطيب (١) :
فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال وقال الحصري:
أبا بكر أن أصبحت بعض لوكهم ... فإن الليالي بعضها ليلة القدر ومنها:
يا زهر زهر إياد لا كما زعمت ... زهر النجوم فما للصيد أنداد
حقاً سلكت إلينا كل موحشةٍ ... تيهاء ساكنها ظبي وفياد
يجيب فيها الصدى من ليس يسأله ... ويقتل الجوع فيها من له زاد
وينضب الماء وهو الجم مورده ... [ ... ] (٢) الرمل رملاً وهو أعقاد
والمرو في الحرة والرجلاء قد حميت ... كأنهن من العشاق أكباد
من شر ما طرق الأقوام من نوبٍ ... وخير ما ارتاده للنجع مرتاد
يخرجن من جنبات النقع طائرةً ... كأنهن سقوط وهي أزناد ومنها:
ولوا جميعاً بما في الدهر من حسنٍ ... لا عيب في القوم إلا أنهم بادوا وهذا كقول أبي تمام حيث يقول (٣) :
(١) ديوان المتنبي: ٢٥٨.(٢) بياض في ط د س وموضعه كلمة غير واضحة في م، ولعلها " ويحشد ".(٣) م س: كقول أبي حاتم من قصيدة؛ وانظر ديوان أبي تمام ١: ١٩١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute