وإذا الزمان رمى إليك مسالماً ... وأمنته فأحذر من الإخوان
وسجيتي ما قد علمت وربما ... صدئ الحسام من النجيع القاني ومعنى البيت الأول كأنه يشير إلى ما قال الفقيه منصور (١) :
لو قيل لي خذ أماناً ... من حادث الأزمان
لما أخذت أماناً ... إلا من الإخوان والبيت الثاني كقول ابن الملك من شعر وقد تقدم (٢) :
والعضب يستره القراب وربما ... خشنت مضاربه الرقاق من الصدا ولأبي الوليد (٣) من قصيدة (٤) :
حبيب إليه الورد، منهل الردى ... يسير عليه الخطب، أهونه القتل
إذا نال غايات المكارم والعلا ... فلا أسعدت سعدي ولا أجملت جمل ومنها (٥) :
(١) هو أبو الحسن منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي المصري الضرير (- ٣٠٦) ، وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول: ٨٨٣ والمصادر، ويمكن أن يضاف إليها معجم الأدباء ١٩: ١٨٥ والمغرب (قسم مصر) ١: ٢٦٢ والمنتظم ٦: ١٥٢ وحسن المحاضرة ١: ١٦٨ ومعجم المرزباني: ٢٨٠ وجمع الجواهر: ١٢٠ - ١٢٢ ولم يرد البيتان في المصادر المذكورة هنا أو في القسم الأول. (٢) انظر ص: ٤٥٤ فيما تقدم. (٣) م س: ولأبي بكر. (٤) منها بيتان في المسالك. (٥) ومنها: لم ترد في م س.