وكم ليلةٍ (٢) ظافرت في ظلها المنى ... وقد طرفت (٣) من أعين الرقباء
وفي ساعدي حلو الشمائل مترف ... لعوب بيأسي تارةً ورجائي
أطارحه حلو العتاب وربما ... تغاضب فاسترضيه ببكائي
وفي لفظه (٤) من سورة الكأس فترة ... تمت إلى ألحاظه بولاء
وقد عابثته الراح حتى رمت به ... لقى بين ثنيي بردتي وردائي
على حاجةٍ في النفس نلتها ... ولكن حمتني عفتي وحيائي قوله:" وفي لفظه من سورة الكأس " ... البيت، مما فتن فيه أبو الوليد فتنة لا يحسنها السامري، بل سحر سحراً لا تتعطاه الحبال ولا العصي.
وقال من أخرى:
لاح العذار فلاح عذري فيه ... (٥) وسقى ومن عينيه ما يسقيه