وكيف سلوي عن هواك وإنه ... ليبلى فؤادي وهو فيك (١) جديد
إذا ما ثناه الناس عنك لوت به ... علائق حب فيك ليس تبيد
بلى إن عرتني (٢) فترة الصبر هزني ... تذكر أيامي بكم فأعود وقال وهي من حسنات شعره، وآيات ذكره (٣) :
وكم ليلة ألطفت بالمنى ... فقمت أبادر إلطافها
بشمس (٤) إذا ما تأملتها ... رددت على الشمس أوصافها
بفترة (٥) لحظ كأن الكرى ... أعان عليها وإن خافها
وإني وإن عفتها معلناً ... لأعذل في السر من عافها
وهبت علينا صباً رطبة ... وقد عابث الطل أعطافها
وقد بثها الروض هجر الحيا ... (٦) فجرت على النور أطرافها
وخيل الظلام أمام الصباح ... والركض قد ضم أجوافها
وقد فضض الفجر أذيالها ... وزاد فذهب أعرافها
وكاثرت البدر شمس بدت ... فمدت على الأرض أكنافها
وغاضبت السحب (٧) فيها الرياح ... فصرت من الغيظ أخلافها
وذكرني بادارات الحمام ... حمائم تندب ألافها
(١) م: فيه.(٢) المسالك: علتني.(٣) انظر المسالك ١١: ٤٣٥ ومنها بيتان في المغرب.(٤) م: وشمس.(٥) ط: لعزة؛ د: لغرة.(٦) سقط البيت من س م.(٧) ط د: الصبح.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute