ما كنت إلا البدر ليلة تمه ... حتى قضت لك ليلة بمحاق
لاح العذار فقلت: وجه نازح ... حتى قضت لك ليلة بمحاق ولأبي الحسن في هذه أيضاً عدة محاسن، إذ كان قد خلع عذاره في صفات المعذرين كقوله:
وأزهر حيا بريحانة ... تضوع من عرفها المندل
وزاد بنفسج أصداغه ... فقلت الزيادة قد تقبل وقال أيضاً:
بأبي الذي خط الجما ... ل بوجه لاماً ونون
وأظنته جعل المدا ... د سواد أحداق الجفون
خافوا عليه من العيو ... ن فعوذوه بالعيون وهذا كقول عبد الجليل:
معذرين كأنما بخدودهم ... طرق العيون ومنهج الأرواح
وكأنما صقلوا الجمال وأظهروا ... مشي النمال على متون صفاح وممن عني بهذا الوصف المعري، حيث يقول في ذكر السيف:
ودبت فوقه حمر المنايا ... ولكن بعدما مسخت نمالا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.