فإذا ماء غدق غطاه العرمض، والظل يفيء عليه، فشربوا منه وارتووا، فلما بلغوا النبي، صلى الله عليه وسلم، وأخبروه القصة، قال لهم: ذلك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها، خامل في الأخرى منسي فيها، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النار.
وقال ابن الملح من أخرى في المعتضد بالله:
نشرت للحمد طيباً عن شذا نفسٍ ... بعثته عن ضمير غير متهم