يبيت حرباؤها ضحيان منتصبا ... وإن أظل فلم ينظر إلى نور وقال:
بحيث ترى الحرباء بالشمس كافرا ... ولو أنه جاءته من جنتي عدن
ولو يستطيع التف في ظل عوده ... على وشك ما يعني وقلة ما يعني وقال أبو العلاء:
أوفى بها الحرباء عودي منبر ... للظهر إلا أنه لم يخطب
فكأنه رام الكلام ومسه ... عي فأسعده لسان الجندب وقال أيضاً:
وساحرة الأقطار يجني سرابها ... فتصلب حرباء بريا على جذع وقال عبد الجليل المرسي:
بقلب كحرباء الظهيرة لا يني ... مع الشمس من ذاك الشعاع يدور وأرى أول من ذكرها ذو الرمة في قوله:
غدا أكهب الأعلى وراح كأنه ... من الضح واستقباله الشمس أغبر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.