وغزال سقيته الراح حتى ... أضعفت منه مقلةً ولسانا
قال: لا تسكرنني بحياتي ... قلت: لا بد أن ترى سكرانا
إن لي حاجةً إذا نم - ... ت فإن شئت فاقضها يقظانا
فتلكا تلكؤا بانخناثٍ ... ثم أصغى لما أردت فكانا واشتهار شعره، يمنعني من ذكره.
وممن سلك أيضاً هذه السبيل من الشعراء المجاهرين بالمجون، الناطقين بألسن الشياطين، الفرزدق، بقوله:
هما دلتاني من ثمانين قامةً ... كما انقض باز أفتخ الريش كاسره وهو قصيد مشهور، وقد عيره به جرير فقال:
تدلى ليزني من ثمانين قامةً ... وقصر عن باع العلا والمكارم ومن محاورات امرئ القيس التي تقدم الناس فيها قوله:
تقوله وقد جردتها من ثيابها ... كما رعت مكحول المدامع أتلعا
وعيشك لو شيء أتانا رسوله ... سواك ولكن لم نجد لك مدفعا وزاد فيه ابن أبي ربيعة فقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.