ثم لما أن نام من نتقيه ... وتلقى الكرى سميعاً مجيبا
قال لا بد أن تدب إليه ... قلت أبغى رشاً وآخذ ذيبا -!
قال فابدأ بنا وثن عليه ... قلت كلا لقد دفعت قريبا
فوثبنا على الغزال ركوبا ... ودببنا إلى الرقيب دبيبا
فهل آبصرت أو سمعت بصب ... محبوبه وناك الرقيبا قال ابن بسام: ولقد ظرف ابن الأبار واستهتر ما شاء وندر، وأظنه لو قدر على إبليس الذي تولى له نظم هذا السلك، وأوطأ له ثبج هذا الملك، لدب إليه، ووثب أيضاً عليه، وأبو نواس، سهل هذا السبيل للناس، حيث يقول: