الصوائف وهو أول من مسي بذي الوزارتين وكان من أهل الأدب البارع؛ وليس المعني هنا أبا عامر الشهيدي صاحب التوابع والزوابع واسمه أيضاً أحمد بن عبد الملك (الحلة ١: ٢٣٧ والجذوة: ١٢٣ وبغية الملتمس رقم: ٤٣٩) .
أحمد بن عبد الوهاب:(٥٣٩، ٥٥٩، ٦٤٠)
أظنه أحد رجالات الدولة أيام عبد الرحمن الناصر وهو أحمد بن عبد الوهاب ابن عبد الرؤوف؛ كان أولاً صاحب المدينة ثم عزل عنها وقدم للوزارة سنة ٣١٩ (ابن عذاري ٢: ٣٠٨) .
أبناء محمد بن فرج ثلاثة أحمد وسعيد وعبد الله، وأشهرهم أحمد وأبعدهم صيتاً في الشعر والاليف، وقد عرف بكتاب " الحدائق " الذي ألفه للحكم المستنصر في أشعار الأندلسيين معارضاً به كتاب " الزهرة " لابن داود. وهو من أهم المصادر الأدبية عن الأندلس حتى عهد الحكم، ويكثر الحميدي في الجذوة وابن الأبار في الحلة النقل عن هذا الكتاب. وله أيضاً كتاب المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم. ويبدو أن أبا عمر كان شديد الأنفة قوي العارضة، وأن مكانته من الدولة لم تعفه آخر الأمر من السجن، فقد سجنه الحكم المستنصر ويظن الحميدي أنه ظل في السجن حتى توفي، وله في سجنه أشعار كثيرة كانت مشهورة يومئذ، وفي تاريخ وفاته اختلاف بين حوالي ٣٦٠، وحوالي ٣٦٦. (راجع الجذوة ٩٧ وبغية الملتمس رقم: ٣٣١ والمطمح: ٧٩ والمغرب ٢: ٥٦ ومعجم الأدباء ٤: ٢٣٦ والصلة: ١١ واليتيمة ٢: ١٦ ومسالك الأبصار ١١: ١٩٥ والوافي بالوفيات ٨: ٣٤) .