شاعر الأندلس أيام العامريين، أدرك الفتنة وصلي نارها، وأخذ يتنقل مادحاً حتى استقر به الطواف في سرقسطة وفيها توفي سنة ٤٢١هـ؟ (١٠٣٠) ، نشر ديوانه الدكتور محمود علي مكي (دمشق ١٩٦١) وصدره بمقدمة مفيدة جامعة. وانظر دراستي عنه في تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ١٩١ ومن أهم مراجع ترجمته: الذخيرة ١ / ١: ٥٩ والجذوة: ١٠٢ والصلة: ٤٤ والمغرب ٢: ٦٠ وابن خلكان ١: ١٣٥ وسائر المصادر الأخرى التي ذكرتها مرفقة بدراسة حياته وشعره، وانظر حاشية الذخيرة وديوانه لمزيد من المصادر.
لم يكن في عصره من شأى شأوه في الشعر، ولكن المشارقة اهتموا بكتابه " العقد " أكثر من اهتمامهم بشعره؛ وقد كتبت عنه في " تاريخ الأدب اللأندلسي؟ عصر سيداة قطربة ": ١٨٣ ومن شاء مراجعة ترجمته في المصادر فليرجع إلى الجذوة ٩٤ (وبغية الملتمس رقم: ٣٢٧) ومعجم الأدباء ٢: ٦٧ وابن خلكان ١: ١١٠ وابن الفرضي ١: ٤٩ والوافي بالوافيات ٨: ٣ والمطمح: ٥١ وبغية الوعاة: ١٦١ وغير ذلك من مصادر؛ وقد جمع الدكتور رضوان الداية أشعاره من المصادر المتيسرة (بيروت: ١٩٧٩) واليه الإشارة في هذه الطبعة الثانية.
أحمد بن عبد الملك:(٢٢٥، ٣٤٨، ٤٤٣، ٦٢٢)
ينصرف الاسم هنا للوزير أبي عمر أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد، الذي كان وزيراً أيام الناصر وولي له الولايات والكور وقاد