أو قد تتمثل حركه الختام بإرسال حكمة غريبة عن الزجل لأنها مأخوذة من الكلام الفصيح مثل (١) :
لا نسيت إذ زارني حبي ... وانجلى همي وزاد كربي ... قلت له وقتا أخذ قلبي ...
قل متى تحين، قال غدا: ... " وغدا للناظرين قريب " أو يقول الزجال نفسه تم الزجل:
تم الزجل وه أحلى من النسيم ... يغنيه الساقي ويرقص به النديم وقد سمى ابن قزمان أحد أزجاله " معلم الطرفين " لأنه ختمه بمثل ما ابتدأ (٢) .
فالقفل الأول:
ما عِ معشوقا مليح ووفي ... جيد يكون إن لم تجيه طزع والخرجة:
معي زجيل معلم الطرفين ... كالقنا والشفر من جهتين ... والخرج دو مني عملين ...
معي معشوقا مليح ووفي ... جيد يكون إن لم تجيه طزع
(١) الزجل رقم ٥٨ اللوحة ٣١ظ (وفي الأصل: قال متى تجين قل غدا) .(٢) الزجل رقم: ٥٩ اللوحة ٣١ظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.