٢٦ - وقال السادس والعشرون (وكان صاحب بيت ماله) : قد كنت تأمرني بالجمع والادخار فإلى من أدفع ذخائرك؟ (١)
٢٧ - وقال السابع والعشرون (وكان خازنا من خزانه) : هذه مفاتيح خزائنك فمن يقبضها قبل أن أوخذ بما لم آخذ منها. (٢)
٢٨ - وقال الثامن والعشرون: هذه الدنيا الطويلة العريضة قد طويت منها في سبعة أشبار [ولو كنت بذلك موقنا لم تحمل على نفسك في الطلب] . (٣)
٢٩ - القول التاسع والعشرون (قول زوجته روشنك بنت دارا بن دارا ملك فارس) : ما كنت أحسب أن غالب دارا الملك يغلب، وإن كان هذا الكلام الذي سمعت منكم معاشر الحكماء فيه شماتة، فقد خلف الكأس الذي تشرب به الجماعة. (٤)
٣٠ - القول الثلاثون (ما يحكى عن أمه أنها قالت حين جاءها نعيه) : لئن فقد من ابني أمره، فما فقد من قلبي ذكره. (٥)
(١) الثعالبي: ٢٩ قد كنت ... الأموال فتسلم الآن ما جمعته لك، كوبريللي: ٣٥ قد كانت الأمور تنفذ بك تنفذ فاليوم كلها دونك، وهو منسوب لخازن بيت ماله، ولكنه قول مستقل تماماً. (٢) الثعالبي: ٣٠ بما لم آخذه منك. (٣) الثعالبي: ٢٥ قد جبت هذه الدنيا الطويلة العريضة حتى ملكتها ثم حصلت منها في أربعة أذرع ويشبهه الحصري: ٤، وفي المختصر: ٤ هذا طوى الارض العريضة ثم لم يقنع حتى طوي منها في ذراعين، ومثله الشهرستاني: ٩. وقريب من المبشر: ٨ وفي كوبريللي: ١٥ هذا الذي لم تسعه البلدان العظام قد طوي في ذراعين من الارض. (٤) ابن البطريق: ٣١ والثعالبي: ٢٨ والتمثيل: ١٢ والحصري: ١١ وكوبريللي: ٣٨ وقوله " وان كان هذا الكلام ... " لم يرد في المصادر ما عدا ابن البطريق، وعند زيادة على ما هنا. (٥) ورد قول أم الاسكندر في الثعالبي: ٢٧ والمبشر: ١٥ وابن البطريق: ٣٢ واليعقوبي: ٩ والمختصر: ٢٣ وكوبريللي: ٤٦ وهو يختلف بين الايجار والاطالة، وربما نسب اليها غير قول واحد في موقفين مختلفين، ولهذا لم نورده في هذه الحاشية لتباعد النصوص.