١٩ - وقال التاسع عشر: قد رأيتم أيها الجمع هذا الملك الماضي فليتعظ به الآن هذا الملك الباقي (١) .
٢٠ - وقال العشرون: هذا الذي دار كثيرا والآن يقر طويلا (٢) .
٢١ - وقال الحادي والعشرون: إن الذي كانت الآذان تنصت له قد سكت، فليتكلم الآن كل ساكت.
٢٢ - وقال الثاني والعشرون: سيلحق بك من سره موتك كما لحقت بمن سرك موته (٣) .
٢٣ - وقال الثالث والعشرون: ما لك لا تقل عضوا من أعضائك وقد كنت تستقل ملك الأرض، بل مالك لا ترغب بنفسك عن ضيق المكان الذي أنت به وقد كنت ترغب بها عن رحب البلاد (٤) .
٢٤ - وقال الرابع والعشرون (وكان من نساك الهند وحكمائها) : إن دنيا يكون هذا آخرها فالزهد فيها أولى أن يكون في أولها (٥) .
٢٥ - وقال الخامس والعشرون (وكان صاحب مائدته) : قد فرشت النمارق ونضدت الوسائد وهيأت الموائد ولا أرى عميد المجلس (٦) .
(١) كوبريللي: ٣٧ (ديسقريدس) . (٢) كوبريللي: ٤ (ذيوجانس) (٣) المختصر: ٢١ سلحقك، وابن البطريق: ٨ كما لحقت أنت، وكوبريللي: ٤٥. (٤) الثعالبي: ٦، ٨ والأول لبليناس والثاني لديمقراطيس، والتمثيل: ٧، ٨ وابن البطريق: ١٩ عهدي بك وقد كنت ترغب بنفسك عن رحب البلاد فكيف صبرك الآن على ضيق المكان، والحصري: ٥، ٧ كالثعالبي. (٥) ابن البطريق: ١٧ (فيلقطون) فالزهد في أولها أولى بنا، والمختصر: ٢٠ فالزهد أولى في أوائلها، وكوبريللي: ٤٢ مشبه لابن البطريق. (٦) الثعالبي: ٣١ (صاحب المطبخ) قد طرحت المفارش ووضعت الوسائد ونصبت الموائد ولست ... والتمثيل: ١٣ والحصري: ١٢ نضدت النضائد وألقيت الوسائد (ثم يتابع الثعالبي) وكوبريللي: ٣٤ والنص مضطرب.