للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: دولة الإسلام في الأندلس
المؤلف: محمد عبد الله عنان المؤرخ المصري (ت ١٤٠٦هـ)
الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة
الطبعة:
جـ ١، ٢، ٥/ الرابعة، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م
جـ٣، ٤/ الثانية، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م
عدد المجلدات: ٥ مجلدات
أعده للشاملة: مهاجي جمال
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[دولة الإسلام في الأندلس - عنان]

من أشهر ما كتب محمد عبد الله عنان -رحمه الله -، وهو مرجع مهم، اعتمده أكثر من كتب بعده في تاريخ الأندلس، وقد قسم تاريخ الأندلس إلى أربعة عصور:
١ - من الفتح إلى بداية عهد الناصر
٢ - دول الطوائف منذ قيامها حتى الفتح المرابطين
٣ - عصرُ المرابطين والمُوَحّدين فى المغرب والأندلس
٤ - نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين
أنفق المؤلف خمسة وعشرين عاما في جمع مادة موسوعته من المطبوعات (الغربي والشرقي والقديم والحديث) ومن المخطوطات والوثائق ومن رحلاته المتعددة إلى بلاد الأندلس، ولفَت النظر إلى مصادر هامة يُستفاد منها في كتابة تاريخ الأندلس

وفي العصر الثالث (دولة المرابطين والموحدين)، اعتمد المؤلف على كتاب ابن عذاري المراكشي «البيان المغرب في ذكر أخبار الأندلس والمغرب» بل باستطاعتنا القول إن هذين الجزئين هما تحقيق موسع لكتاب ابن عذاري وقد أشار هو نفسه إلى ذلك وقال أنه اعتمد عليه كمصدر أساسي ولكنه - والحق يقال - أن نقله كان نقل المؤرخ الحصيف فقد دأب دائما على مراجعة أقوال باقي المؤرخين فتراه كثيرا ما يشير إلى خطأ وقع فيه كتاب معاصرون لتلك الحوادث خاصة المراكشي أو ملئ فراغ تاريخي في حداثة معينة من خلال الرجوع إلى باقي مراجع أخرى من عربية أو أسبانية أو ألمانية أو فرنسية. ولما كانت الدولة المرابطية والموحدية لها علاقة وطيدة بالأحداث في الأندلس فقد أرخ لها تلك أيضا وتعرض لكيفة نشأتها وتطورها وسقوطها بأدق التفاصيل ولعله أشمل كتاب تعرض لتاريخ هاتين الدولتين في العصر الحديث.

يقول المؤلف - رحمه الله - في مقدمة كتابه:
وتشغل هذه العصور الأربعة (المذكورة سابقا) تسعة قرون من حياة الأمة الأندلسية، زاخرة بالأحداث والعبر والمآسى المشجية، لم نأل جهداً في سردها، وتحليلها، وإسنادها إلى مصادرها الوثيقة.
وقد أنفقتُ في كتابة هذه العصور الأربعة، من تاريخ الأمة الأندلسية، خمسة وعشرين عاما، قمت خلالها بست عشرة رحلة في إسبانيا والمغرب، لم أدخر خلالها وسعا في البحث والتنقيب، وتقصى مختلف المصادر والوثائق، ودراسة الخطوطات العربية، والوثائق القشتالية، في مختلف مواطنها.
ولقد كان لهذا التجوال المتكرر، في ربوع الأندلس القديمة، والزيارات المتعددة للقواعد الأندلسية الذاهبة، ولاسيما القواعد الكبرى مثل قرطبة وإشبيلية، وبلنسية، وشاطبة، ومرسية، وسرقسطة، وطليطلة، وبطليوس، وماردة، وأشبونة، وباجة وغرناطة، وألمرية، ومالقة، وغيرها، وهذه الدراسات المستفيضة لآثارها ونقوشها الأندلسية الباقية، وهذه المشاهدات لطبائع الإقليم، والبقاع، والأوساط التي حلت فيها الأمة الأندلسية، وعاشت عدة قرون، ووضعت أسس حضارتها العظيمة - كان لذلك كله في نفسى أعمق الآثار، وقد أمدني بكثير من الحقائق والفكر الجديدة.
وأود أن أنوه هنا، بأنه فضلا عن استيعاب المصادر القشتالية واللاتينية القديمة، والمصادر الغربية الحديثة، إلى جانب المصادر العربية المختلفة العامة والخاصة، قد أتيح لى أن أنتفع بكثير من المصادر المخطوطة الهامة، مما عثرت عليه خلال بحوثي في المجموعات الإسبانية (ولاسيما مجموعة الإسكوريال ومجموعة أكاديمية التاريخ)، والمجموعات المغربية في الرباط وفاس، وأن أنتفع فى هذا القسم من تاريخ الأندلس، بوجه خاص، بثلاث قطع مخطوطة نادرة من مؤلف ابن حيّان القيم في تاريخ الأندلس، وهو كتاب «المقتبس في تاريخ رجال الأندلس» أو «المقتبس في أخبار أهل الأندلس». . .
صفحة المؤلف: [محمد عبد الله عنان]

فهرس الموضوعات