تعالى:{نرفع درجات من نشاء١} أي في العلم كما رفعنا يوسف {وفوق كل ذي علم} ٢ من الناس {عليم} إلى أن ينتهي العلم إلى الله تعالى فهو العليم الذي لا أعلم منه بل العلم كله له ومنه ولولاه لما علم أحد شيئاً.
هداية الآيات
من هداية الآيات:
١- جواز الحلف بالله تعالى للحاجة.
٢- مشروعية دفع التهمة عن النفس البريئة.
٣- معرفة حكم السرقة في شرعة يعقوب عليه السلام.
٤- بيان حسن تدبير الله تعالى لأوليائه.
٥- بيان حكم السرقة في القانون المصري على عهد يوسف عليه السلام.
٦- علوّ مقام يوسف عليه السلام في العلم.
٧- تقرير قاعدة {وفوق كل ذي علم عليم} إلى أن يبتهي العلم إلى الله تعالى.
١ أي: بالإيمان والعلم شاهده: {وقال الذين أوتوا العلم والإيمان} . ٢ قال ابن عباس رضي الله عنهما يكون ذا أعلم من ذا، وذا أعلم من ذا، والله فوق كل عليم وقرأ الجمهور: {درجات من نشاء} بإضافة درجات إلى مَنْ وقرأ حفص {درجات} بالتنوين تمييز لتعلق فعل نرفع بمفعوله وهو: {من نشاء} .