والسّحب قد نثرت في الأرض لؤلؤها ... تضمّه الشمس في ثوبٍ من الذهب وقد تقدم عن ابن سعيد له ما يقارب هذا (١) .
وله - رحمه الله تعالى - في كاتب:
وبي كاتبٌ أضمرت في القلب حبّه ... مخافة حسّادي عليه وعذّالي
له صنعةٌ في خطّ لام عذاره ... ولكن سها إذ نقّط اللام بالخال ٦٩ - ومنهم أبو محمد القرطبي (٢) ، قال ابن سعيد: لقيته بالقاهرة، وكأنّه لا خبر عنده من الآخرة، وقد طال عمره في أكل الأعراض، وفساد الأغراض، وممّا بقي في أذني من شعره قوله:
رحم الله من لقيت قديما ... فلقد كان بي رؤوفاً رحيما
أتمنى لقاء حرٍّ وقد أع ... وز بختي كما عدمت (٣) الكريما
(١) انظر البيتين الأخيرين في البائية ص: ١٢٢. (٢) ترجمته في القدح: ٢١٢ واسمه فيه " أبو المحامد " وقال إنه كان يلقب بأبي بغل ولقب أيضا بجسر بلبيس لأنه أقام فيها زمنا يكري كل من جاء من الشام أو من سافر إليها. (٣) ق ط ج: علمت.