فالجامع الجامع للبدائع يبهر الفكر، والغوطة المنوطة بالحسن تسحر الألباب لا سيما إذا حياها النسيم وابتكر:
أحب الحمى من أجل من سكن الحمى حديث حديث في الهوى وقديم
فلله مرآها الجميل الجليل، وبيوتها التي لم تخرج عن عروض الخليل، ومخبرها الذي هو على فضلها وفضل أهلها أدل دليل، ومنظرها الذي ينقلب البصر عن بهجته وهو كليل:
والروض قد راق العيون بحلة قد حاكها بسحابه آذار
وعلى غصون الدوح خضر غلائل والزهر في أكمامه أزرار
فكم لها من حسن ظاهر وكامن، كما قلت موطئاً للبيت الثامن: