للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

معرفته بمذهب مالك ينقل كثيراً من مذهب الشافعي، وسمع الموطّأ بتونس من أبي محمد ابن هرون القرطبي، ومولده بغرناطة سنة ٦٧١، وتوفّي سنة ٧١٥.

ومن شعره:

إذا كنت جاراً للنبيّ وصحبه ... ومكّة بيت الله منّي على قرب

فما ضرّني أن فاتني رغد عيشةٍ ... وحسبي الذي أوتيته نعمةً حسبي وقوله:

نزيل الكرام عزيز الجوار ... وإنّي نزيلٌ عليكم وجار

حللت ذراك وأنت الكريم ... ومن حلّ مثوى كريم يجار ٣٢ - ومنهم أبو عبد الله محمد بن عمار الكلاعي الميورقي (١) ، قدم مصر، وروى عن ابن الوليد بها، وان عالماً، وله قصيدة طويلة فيها حكم ومواعظ يوصي ابنه بها، منها قوله:

وطاعة من إليه الأمر فالزم وإن جاروا وكانوا مسلمينا

فإن كفروا ككفر بني عبيدٍ فلا تسكن ديار الكافرينا

واسم ابنه حسن، وسمع من المذكور الحافظ القاضي أبو بكر ابن العربي في رحلته سنة ٤٨٥، ووصفه بالعلم، وعمّار: بالراء.

٣٣ - ومنهم أبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف بن الفخّار القرطبي الحافظ (٢) ، روى عن [أبي] عيسى (٣) الليثي وابن عون الله وأبي جعفر التميمي


(١) محمد بن عمار الكلاعي: ترجمته في التكملة: ٤٠٣؛ وقد سقط أكثر هذه الترجمة في ق ولم يبق منها إلا ابتداء من قوله " واسم ابنه حسن ... بالراء " ودخلت في الترجمة السابقة.
(٢) انظر ترجمة ابن الفخار في الصلة: ٤٨٣ وعنه ينقل المقري.
(٣) في الأصول: عن عيسى.

<<  <  ج: ص:  >  >>