غيظ (١) العدا من تساقينا الهوى فدعوا ... بأن نغصّ فقال الدّهر آمينا [موشحة ابن الوكيل]
ومن أغرب (٢) ما وقفت عليه موشّحى لابن الوكيل دخل فيها على أعجاز نونية ابن زيدون، وهي:
غدا منادينا محكّماً فينا ... يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
بحر الهوى يغرق ... من فيه جهده عام
وناره تحرق ... من همّ أو قد هام
وربّما يقلق ... فتىً عليه نام
قد غيّر الأجسام وصيّر الأيّام ... سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
يا صاحب النّجوى ... قف واستمع مني
إيّاك أن تهوى ... إنّ الهوى يضني
لا تقرب البلوى ... اسمع وقل عنّي
بحاره مرّه خضنا على غرّه ... حيناً فقام بها للنّعي ناعينا
من هام بالغيد ... لاقى بهم همّا
بذلت مجهودي ... لأحورٍ ألمى
يهمّ بالجود ... وردّ ما همّا
(١) ك: غص.(٢) ق: ومن غريب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.