سلب القلب غزال قدّه ... قد حكى البان لنا والسّلما
ساحر العين إذا أبصره ... كاتب ألقى لديه القلما وقال:
يكفي الأنام بسيفه وبسيبه ... عقد المكاره والمكارم دائما وقال:
تجلّت بما يحكي محاسن ثغرها ... وحلّت عقود الصبر مني عقودها
ثقيلة أرداف فصعب قيامها ... بما حملت منها وسهل قعودها وقال:
أبى حسنها إلا افتنان قلوبنا ... فكم قد أباد الحسن فيها من الناس
وقالت تحمل طول هجري إن ترد ... وصال ذوات الحسن قلت على راسي وقال:
أرى أناساً، من أراد الرضى ... منهم رجا ما ليس بالممكن
سيّان أن يعطوا وأن يمنعوا ... قد ضاع فيهم كرم المحسن وقال:
يا جيرة الحيّ حيّا الله واديكم ... فكم سرور به للقلب قد عرضا
فلن أنسال حياة أستلذ بها ... إذا أنا لم أنل عن وصلكم غرضا وقال:
شبّ حرّ الفؤاد ماء رضاب ... منه قد حار فيه ماء الغمام
زان بالحلي جيده قلت: ماذا ... قال: شيء نظمته من كلامي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute