وكأنّ الصباح في الأفق يجلى ... بحليّ النجوم مثل العروس
وكأنّ الرياض تهدي ثناء ... للغنيّ بالله فوق الطروس وقال من قصيدة أولها:
أضياء هدي أم ضياء نهار ... وشذا المحامد أم شذا الأزهار
قسماً بهديك في الضياء، وإنّه ... شمس تمدّ الشهب بالأنوار (١) ومنها:
كم من لطائف للهدى أوضحتها ... خفيت لطائفها (٢) على الأفكار
كم من جرائم قد غفرت عظيمها ... مستنزلاً من رحمة الغفّار
علمت ملوك الأرض أنّك فخرها ... فتسابقت لرضاك في مضمار ومنها يصف الجيش:
سالت به تحت العجاج سفينة ... لقحت بريح العز (٣) من أنصار
أرست بجودي الجود في يوم الندى ... وجرت بيوم الحرب في تيّار ومنها:
ألقى بأيدي الريح فضل عنانه ... فيكاد يسبق لمحة الأبصار ومنها:
فهي العراب متى انبرت يوم الوغى (٤) ... قد أعربت عن لطف صنع الباري
(١) بين هذا البيت وسابقه في أزهار الرياض: ومنا بعد كثير.(٢) الأزهار: مداركها.(٣) الأزهار: العزم.(٤) الأزهار: متى أثيرت في الوغى؛ ق: أثيرت يوم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute