والدمع ذو إغذاذ ... ناهيك من حظّ ومن أحسن ما للمشارقة من التوشيح قول الشهاب العزازي يعارض أحمد ابن حسن الموصلي (٢) :
يا ليلة الوصل وكأس العقار ... دون استتار علّمتماني كيف خلع العذار ... اغتنم اللّذّات قبل الذّهاب ... [وجرّ أذيال الصّبا والشّباب](٣) ... واشرب فقد طابت كؤوس الشراب ...
على خدود تنبت الجلنار ... ذات احمرار طرّزها الحسن بآس العذار ...
(١) الباغ: الحديقة. (٢) انظر المنهل الصافي ١: ٣٤٤ وتوشيع التوشيح: ١٠٩. (٣) سقط هذا الشطر من ق.