ما لي وللبدر لم يسمح بزورته ... لعلّه ترك الإجمال أو هجرا
إن كان ذاك لذنب ما شعرت به ... فأكرم الناس من يعفو إذا قدرا وله أيضاً:
يا عابد الرحمن كم ليلة ... أرّقتني وجداً ولم تشعر
إذ كنت كالغصن ثنته الصّبا ... وصحن ذاك الخدّ لم يشعر وله أيضاً:
وأهيف لا يلوي على عتب عاتب ... ويقضي علينا بالظنون الكواذب
يحكم فينا أمره فنطيعه ... ونحسب منه الحكم ضربة لازب وله أيضاً رحمه تعالى:
وعلقته حلو الشمائل ماجناً ... خنث الكلام مرنّح الأعطاف
ما زلت أنصفه وأوجب حقه ... لكنّه يأبى من الإنصاف وله أيضاً:
حبيبٌ متى ينأى عن العين شخصه ... يكاد فؤادي أن يطير من البين
ويسكن ما بين الضلوع إذا بدا ... كأنّ على قلبي تمائم من عين وله أيضاً:
أفدّي أبا عمرو وإن كان جانياً ... عليّ ذنوباً لا تعدّد بالعتب (١)
فما كان ذاك الود إلا كبارقٍ ... أضاء لعيني ثمّ أظلم للقلب (٢)
(١) المطمح: بالبهت.(٢) المطمح: في الوقت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.