لاح الضّيا والنجوم سكارى ... ثم قال: وظهر بعد هؤلاء في إشبيلية ابن جحدر الذى فضل على الزجالين في فتح ميورقة بالزجل المشهورالذي أوّله:
من يعاند التوحيد بالسيف يمحق ... أنا برى ممّن يعاند الحق قال ابن سعيد: لقيته ولقيت تلميذه البعبع (٢) صاحب الزجل المشهور الذي أوله:
ليتني إن ريت حبيبي ... أقتل أدنو بالرسيلا
لشن أخذ عنق الغزيّل ... وسرق فم الحجيلا
(١) اسمه أحمد بن الحاج، وكان في دولة بني عبد المؤمن، وهو شيخ الزجالين بعد ابن قزمان (المغرب ٢: ٢١٤) وقد أورد له ابن سعيد (٢: ٢٢٠) زجلين وله في العاطل الحالي أزجال (١٨ - ٢٥) وأخرى منقولة عن سفينة ابن مباركشاه (العاطل ٢٠٤ - ٢١٤) وانظر النفح ٣: ٣٨٥. (٢) ق: اليعيع.