دعي ذكر روض زاره سقي شربه ... صباح ضحى طير ظماء عواصب
غرام فؤادي قاذف كل ليلة ... متى ما نأى وهناً هواه يراقب مولده في حدود ثمانين وستمائة، وتوفي بغرناطة في رجب عام ثلاثة وخمسين وسبعمائة؛ انتهى.
قلت: رأيت بخط الجلال السيوطي على هامش جوابه عن بيتي ابن العفيف التلمساني ما صورته: قلت: في هذا البيت تصريح بأن المضاف إلى الياء مبني على الكسر، وهورأي مرجوح عند النحاة، ذهب إليه الجرجاني، والصحيح أنه معرب، على أن ذاك لا يحتاج إلى جواب كما يظهر بالتأمل، قاله عبد الرحمن السيوطي؛ انتهى، ويعني بذلك أن الساكنين إنما يكسر أحدهما، لا محلهما، والله سبحانه أعلم.
٥٨ - وقال لسان الدين في الإكليل في ترجمة أبي عبد الله محمد بن هانئ اللخمي السبتي، وأصله من إشبيلية، ما صورته: علم تشير إليه الأكف، ويعمل (٢) إلى لقائه الحافر والخف، رفع للعربية ببلده راية لا تتأخر، ومرج