أنا عدة للدين في يد من غدا ... لله منتصراً على أعدائه
أحكي الهلال وأسهمي في رجمها ... لمن اعتدى تحكي رجوم (٢) سمائه
قد جاء في القرآن أني عدة ... إذ نص خير الخلق محكم آيه
وإذا العدو أصابه سهمي فقد ... سبق القضاء بهلكه وفنائه قال لسان الدين (٣) : ومن توقيعه ما نقلته من خط ولده،يعني أبا بكر، في كتابه المسمى بالموارد المستعذبة وكان بوادي آش الفقيه الطرائفي (٤) ، فكتب إلى خاصة والدي أبي جعفر ابن داود، قصيدة على روي السين، يتشكى فيها من مشرف بلدهم إذ ذاك أبي القاسم ابن حسان منها:
فيا صفي أبي العباس كيف ترى ... وأنت أكيس من فيها من أكياس
ولوه إن كان ممن ترتضون به ... فقد دنا الفتح للأشراف في فاس ومنها يستطرد ذكر ذي الوزارتين:
للشرق فضل فمنه أشرقت شهب ... من نورهم أقبسونا كل مقباس فوقع عليها رحمه الله تعالى: